السبت 03 يناير 2026 18:56 م بتوقيت القدس
أثار ضاحي خلفان، نائب قائد شرطة دبي السابق، جدلًا واسعًا بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بتغريدته عن مسألة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، والتي زعم فيها أن كل الدول ستطبع مع إسرائيل خلال 10 سنوات.
كما زعم ضاحي خلفان أن من لم يطبع مع إسرائيل سيظل خارج ما وصفه بـ "منظومة الاستقرار"، مدعيًا أن تحليله سيحدث، وطالب متابعيه بـ "تسجيل هذا التحليل"، بشأن تطبيع الدول كلها مع إسرائيل.
وقال ضاحي خلفان في رسالته، عبر منصة "إكس"، بشأن التطبيع مع إسرائيل: "أما مسألة التطبيع مع إسرائيل فالكل سيطبع مع إسرائيل في غضون العشر سنوات القادمة.. ومن سيظل خارج منظومة الاستقرار لن يكون مستقرًا... هذا تحليلي وسجلوه علي".
وأثارت رسالة ضاحي خلفان، التي نشرها عبر حسابه بمنصة "إكس"، جدلًا واسعًا بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، البعض أكد أن رسالة خلفان بعيدة عن المنطقية، بعد أن أصبح الاحتلال الإسرائيلي في حالة عزلة عالمية، بسبب الإبادة الجماعية التي مارسها ضد الشعب الفلسطيني، فيما عبر آخرون عن موافقتهم على ما جاء في تحليل خلفان، وأن أمر التطبيع مع الكيان لن يستمر أكثر من عامين.
النشطاء يحذرون من التطبيع مع الكيان
وعلق الأستاذ بجامعة الملك قابوس الدكتور حمود النوفلي قائلًا: "الكل سيطبع مع دولة فلسطين، والكيان الصهيوني إلى زوال خلال أقل من 10 سنوات، وكل من توهم أنه سيحميه سيندم...".
أما البلوجر عبد الله البدر فقال: "هل هذه الرسالة تعني تهديد...؟ يا إما التطبيع أو لن يكون هناك استقرار...؟".
وقال البلوجر ياسر سالم: " التطبيع خطرٌ على وعي الأمة قبل أرضها، وعلى بوصلتها قبل حدودها. من يبيع القضية اليوم باسم المصالح… سيبحث غدًا عن هويةٍ بلا كرامه نقطه آخر السطر".
أما البلوجر مهاد جودة فقال: "إسرائيل نفسها لن تكون موجودة بشكلها العنصري الحالي التي هي عليه الآن في غضون عشر سنوات أو أقل.. المشاكل الديمجرافية في الداخل أكبر من أن يتم السيطرة عليها أو معالجتها، اليمين المتطرف الذي أصبح يشكل الأغلبية الانتخابية الآن يقود الكيان إلى الهلاك المحتوم، العالم كله يرى هذا ويستوعبه الأن بشكل واضح، وفي خلال دوره أو دورتين انتخابيتين في العواصم الغربية سينكشف الغطاء بشكل كبير عن الدعم الغربي الذي ضمن استمرار واستقرار الكيان كل تلك العقود".
وعلق البلوجر خالد العتيبى، فقال: "وما فائدة التطبيع والكيان يقتل أطفال غزة وما فائدة التطبيع والكيان له أهداف توسعية في بلاد العرب؟، وما فائدة التطبيع بدون حل للدوله الفلسطينية...؟".
أما البلوجر ثريا حجاج فقالت: "هل أنت واثق أن الكيان باقي بعد عشر سنين...؟!".
وعلق البلوجر سالم الغزواني فقال: "الحل سهل يعطوا الشعب الفلسطيني دولة على حدود 1967 والأغلب بعدها بيطبع مع الكيان الصهيوني، غير ذلك مهو بس عشر سنوات احسب 100 سنة.. إذا عاش كيانهم لذلك الوقت وهم ينتظرون التطبيع، ولن يتفق الكل مثل ما تقول وهي ليس بالقوة الجبرية هي اختيار للدول العربية والإسلامية بعيد عن منظومة الاستقرار لان هذي في علم الغيب وليس بيد البشر".
في حين رد البلوجر نسيم المُلا فقال: "أعتقد أن الأمر لن يستمر 10 سنوات، وعملية التطبيع يمكن أن تأخذ عامين فقط".